20080706

ضبط الزوايا والاتزان

عدم ضبط زوايا العجل يؤدي إلى مشاكل في التوجيه, واتزان السيارة, وتآكل في الإطارات, وزيادة استهلاك الوقود.
تصنيف زوايا العجل:
هناك العديد من الزوايا العجل بالسيارة والتي ويمكن تقسيمها كالتالي:
أ- زوايا العجل الأمامي وزوايا العجل الخلفي.
ب- زوايا قابلة للضبط وزوايا ثابتة (غير قابلة للضبط).
جـ- زوايا خاصة بميل العجلة وزوايا خاصة بميل محور توجيه العجلة.

زوايا العجل:
1- زاوية الكاستر (زاوية ميل محور توجيه العجلة بالنسبة للمستوى الرأسي, للخلف أو للأمام)
2- زاوية الكامبر (زاوية ميل العجلة بالنسبة للمستوى الرأسي, حول المحور العرضي للعجلة)
3- زاوية التو إن (ميل العجلة بالنسبة للمستوي الرأسي, حول المحور الرأسي للعجلة)
4- زاوية استيرنج أكسل (ميل محور توجيه العجلة بالنسبة للمستوى الرأسي, للداخل أو الخارج)







زاوية الكاستر (الزاوية موجبة بالشكل)
زاوية ميل محور توجيه العجل (الزاوية موجبة بالشكل)

ميل محور توجيه العجلة موازي لمستوي العجلة. تكون زاوية الكاستر موجبه عندما تميل النقطة العليا لمحور التوجيه لاتجاه مؤخرة السيارة.
ميل محور توجيه العجلة عمودي على مستوى العجلة. تكون زاوية ميل محور توجيه العجلة موجبة عندما تميل النقطة العليا لمحور التوجيه لداخل السيارة.




1- زاوية الكاسترCastor (Caster, US) angle :

زاوية الكاستر هي زاوية ميل محور توجيه العجلة للخلف أو الأمام بالنسبة للمستوي الرأسي عند النظر إليها من الجانب. عند توجيه العجلة, فإنها تدور حول محور مثبت في نظام التعليق. الكاستر هي زاوية ميل هذا المحور, وهي زاوية مقاسة بالدرجات.
عند النظر من السيارة من الجنب في حالة أن أعلى نقطة للمحور تتجه ناحية خلف السيارة, فإن زاوية الكاستر تعتبر موجبة (+), وفي حالة أنها تتجه ناحية المقدمة فإن الزاوية الكاستر تكون سالبة (-).



وتكون زاوية الكاستر هي أول زاوية في ترتيب ضبط الزوايا عند القيام بضبط زوايا العجل. زاوية الكاستر لكل عجلة على نفس المحور يجب أن تكون متساوية, في حالة عدم تساوي زاويتي الكاستر على نفس المحور يؤدي ذلك إلى انحراف السيارة إلى للجانب الذي به زاوية كاستر أقل.

الغرض من وجود زاوية الكاستر:
ويؤدي وجود زاوية كاستر موجبة بالعجلة على العمل على إرجاع العجلة ذاتيا إلى مسار الخط المستقيم عند ترك السائق عجلة القيادة بعد التحويد. وهذا يعني أن السائق لا يحتاج إلى المحافظة على توجيه السيارة عند السير في خط مستقيم.
وتؤثر زاوية الكاستر على التحكم في الاتجاه لنظام التوجيه ولكن لا تؤثر على تآكل الإطارات. وتتأثر زاوية الكاستر بارتفاع السيارة, ولهذا فإنه من المهم المحافظة على ارتفاع الجسم المصمم عليه, فتحميل السيارة أكثر من اللازم أو وجود نابض خلفي ضعيف سوف يؤثر على زاوية الكاستر.

معظم السيارات لها زاوية كاستر موجبة. ولكن لماذا كانت معظم السيارات ما قبل 1975 لها زويا كاستر سالبة؟
هناك سببين لذلك: الزاوية السالبة تسهل عملية التوجيه (الاحتياج إلى قوة أقل في توجيه السيارة). والسبب الأخر أن السيارات في هذا الوقت لم تكن مجهزة بإطارات راديل (قطرية), فالإطارات الغير قطرية عندها خاصية الانبعاج عند السرعات العالية بحيث أن منطقة التلامس تتحرك للخلف بالنسبة لمركز العجلة, مؤدية إلى تلاقي محور زاوية الكاستر أمام منطقة التلامس, وبذلك تصبح زاوية الكاستر موجبة مع زيادة السرعة. عند تركيب إطارات قطرية (التي ليس لها هذه الخاصية) في تلك السيارات فإن تلك السيارات سوف تعاني من مشاكل زوايا الكاستر السالبة.
الشائع أن زاوية الكاستر (ميل- المحور الرئيسي Kingpin أو الخط الوهمي المار بين مركز الوصلة الكروية العليا إلى مركز الوصلة الكروية السفلى- عن الرأسي) تكون في حدود 2 درجة. وقد تصل في بعض السيارات إلى 10 درجات لتحسين عمل زاوية الكامبر في رجوع العجلة بعد التحويد, ولكن تحتاج السيارة لتوجيه مؤزّر power steering للتغلب على صعوبة التوجيه مع زيادة زاوية الكاستر.

تأثير اختلاف زاوية الكاستر عن القيمة المطلوبة:

المشكلة
التأثير

زاوية كاستر موجبة أكثر من اللازم
- صعوبة في التوجيه
- أحساس أكثر بمطبات الطريق
- اهتزاز العجلة

زاوية كاستر سالبة أكثر من اللازم
- توهان السيارة (السيارة يصعب التحكم فيها)
- التأرجح من الشمال لليمين
- عدم الاتزان في السرعات العالية

عدم تساوي زاوية الكاستر للعجلتين
- يحدث انحراف ناحية العجلة التي بها زاوية كاستر: الأكثر قيمة سالبة/ الأقل قيمة موجبة


· في معظم سيارات الجر الأمامي زاوية الكاستر مثل زاوية الكامبر ليس لها ضبط.

زاوية الكاستر بالنسبة لمحور الدفع:
- تكون زاوية الكاستر موجبه لسيارات الدفع الخلفي
- وتكون سالبة لسيارات الجر الأمامي
هذا الضبط لزاوية الكاستر يؤدي إلى تولد عزم ذاتي لتعديل مسار العجلة للأمام. هذا العزم الناتج يزداد مع السرعة ومع زيادة جهد الجر.






تركيبة فورلوف Vorlauf geometry

في هذا التصميم تم زيادة زاوية الكاستر دون زيادة أثر زاوية الكاستر (المسافة التقاء المحور الرئيسي عن المحور الرأسي للعجلة) عن طريق تأخير المحور الرئيسي عن مركز العجلة. وهذا يعطي توجيه متزن للأمام عند السرعات العالية, وأداء أفضل في التحويد. زيادة الأثر سوف يؤثر على التوجيه في حالة عدم استواء الطريق بشكل ملحوظ.





2- زاوية الكامبرCamber angle :
زاوية الكامبر (زاوية ميل العجلة بالنسبة للمستوى الرأسي عند النظر إليها من الأمام) وهي زاوية مقاسه بالدرجات, وعند وجود زاوية كامبر تظهر العجلة مائلة على سطح الطريق (غير عمودية).
في حالة أن النقطة العليا في الإطار تكون مائل عن الرأسي لناحية خارج السيارة تكون زاوية الكامبر موجبة, في حالة أنها مائلة ناحية داخل السيارة فتكون زاوية الكامبر سالبة.




- في حالة أن زاوية الكامبر غير مضبوطة, فسوف يكون هناك تآكل في جانب من جوانب الإطار. في حالة أن زاوية الكامبر سالبة فسيكون هناك تأكل من الجانب الداخلي للإطار. وفي حالة أن زاوية الكامبر موجبة فسيكون هناك تآكل من الجانب الخارجي.




(شكل تآكل الإطار من الداخل أو من الخارج)






- في حالة أن هناك اختلاف في زاوية الكامبر من جانب إلى أخر سيكون هناك مشكلة انحراف السيارة للجهة التي بها زاوية الكامبر الأكثر إيجابيا.وهي زاوية صغيرة تصل إلى 2 درجة. وتضبط زاوية الكامبر لتكون متساوية للعجلات على نفس المحور.

الغرض من وجود زاوية الكامبر:
-عند عمل زاوية كامبر للإطار, فإن الزاوية تعمل على انبعاج العجلة, هذا الانبعاج يقوم بامتصاص الحركة البسيطة نتيجة عدم استواء الأرض وعدم نقلها إلى وصلات التوجيه.




















- وتعمل زاوية الكامبر لتعويض ميل الطريق (ارتفاع الطريق من المنتصف وانخفاضه من الجوانب لتصريف المياه, بحيث تصبح العجلة عمودية على الطريق المحدب.


- وكذلك لتعويض وزن السيارة والركاب على المحور.







تحليل ردود فعل الوزن على العجلة مع وجود زاوية الكامبر

- في حالة أن زاوية الكامبر تساوي صفر فإن رد فعل الحمل من الأرض F’ سوف يمر بطرف محور العجلة مما قد يؤدي إلى ثنية. ميل العجلة أدي إلى أن قوة رد الفعل F العمودية سوف تمر بالجزء ذو القطر الأكبر من محور العجلة
- القوة F يمكن تحليها إلى مركبتين F1 في الاتجاه العمودي على محور العجلة, و F2 الموازية لمحور العجلة. القوة F1 تكون ذات قيمة أُقل والقوة F2 تمنع العجلة من الاندفاع للخارج, وتمنع انزلاقها من على العمود.


لسنوات عديدة كان السائد هو ضبط زاوية الكامبر من الصفر إلى القليل من الزاوية الموجبة لتعوض تحميل السيارة, ولكن الضبط الحالي هو جعل العجلة لها زاوية كامبر سالبة قليلة لزيادة اتزان السيارة (زيادة تلاصق السيارة عند التحويد) وتحسين التعامل معها. ففي حالة أن زاوية الكامبر صفر فإنه في حالة عملية التحويد فإن العجلة ترتفع عن الأرض من الداخل وتقل بذلك مساحة التلامس, أما في حالة وجود زاوية كامبر سالبة, فإن ذلك سوف يقلل من حدوث هذه الظاهرة.
وغالبا ما تستخدم زاوية الكامبر الموجبة هذه الأيام في سيارات خارج الطريق حيث تقلل زاوية الكامبر الموجبة جهد التوجيه.

في السيارة القديمة ذات تعليق المقصات double wishbone suspension كان يمكن أجراء ضبط زاوية الكامبر ولكن السيارات الحالية ذات تعليق ماكفرسون McPherson strut suspensions فإن الزاوية تكون غير قابلة للضبط.


تأثير اختلاف زاوية الكامبر عن القيمة المطلوبة:

المشكلة
التأثير

زاوية كامبر موجبة أكثر من اللازم
- تآكل مبكر في الإطار من الخارج
- تآكل شديد في أجزاء التعليق

زاوية كامبر سالبة أكثر من اللازم
- تآكل مبكر في الإطار من الداخل
- تآكل شديد في أجزاء التعليق

عدم تساوي زاوية الكامبر للعجلتين
- يحدث انحراف ناحية العجلة التي بها زاوية كامبر: الأكثر قيمة موجبة






3- زاوية لم المقدمة (تو إن) Toe in :
زاوية تو إن (هي مقدار ميل العجلة للداخل عند النظر إلى العجلات من الأمام). قياس لم المقدمة تقاس بالفرق بين المسافة مقدمة الإطارات وخلفية الإطارات. وتقاس بجزء من البوصة بالنظام الإنجليزي أو بالمم بالنظام المتري. وفي الغالب تضبط قريبة من الصفر, إي أن العجلات تكون متوازية. ولم المقدمة تعني أن المسافة بين مقدمة الإطارات تكون أقل من المسافة بين خلفية الإطارات. وزاوية فتح المقدمة تكون بالعكس.


لم المقدمة = البعد بين مقدمة العجل – البعد من مؤخرة العجل
= (أ) – (ب)

- في حالة عدم ضبط زاوية لم المقدمة يكون هناك تآكل في الإطارين معاً. هذا الشكل من التآكل يكون كأسنان المنشار.








- في حالة أن الطرف الحاد من الإطار يتجه إلى منتصف السيارة فإن ذلك يدل على أن هناك زاوية كبيرة للم المقدمة. وفي حالة أن الطرف الحاد للإطار يتجه إلى خارج السيارة فيدل ذلك على أن هناك زاوية كبيرة لفتح المقدمة.



شكل اتجاه الطرف الحاد من الإطار




* يعني بكلمة تو إن هو جعل الإصبع الكبير للقدم toe متجه للداخل in عند الوقوف

* يعني بكلمة تو أوت هو جعل الإصبع الكبير للقدم toe متجه للخارج out عند الوقوف


تو أوت Toe out

الصيانة الدورية للسيارة يطيل من عمرها ويقلل من تكلفة ومشاكل الإصلاح

تعرف على بعض إجراءات الصيانة

الصيانة خيراُ من الا صلاح

صيانة الإطارات



نصائح هامة عند نفخ الإطار :
لا تنفخ الإطار وهو ساخن أى بعد قيادة طويلة على الطريق فإن ارتفاع درجة الحرارة يعمل على تجديد الهواء داخل الإطار وبالتالى زيادة الضغط وقد نجد الضغط زائداً عند الكشف على إطار ساخن مما قد يوحى إليك بإخراج بعض الهواء الذى بداخله ولكن الزيادة الظاهرية سرعان ما تزول عند تمام برودة الإطار لدرجة حرارة الجو العادية وإنه اذا كان الضغط صحيحاً أثناء قياسه والإطار ساخن فمعنى ذلك أن الضغط أقل من اللازم والضغوط التى تعطى بواسطة شركات الإنتاج هى ضغوط الإطارات وهى باردة
يجب إعادة وضع غطاء صمام الهواء بعد كل محاولة لقياس الضغط داخل الإطار أو بعد نفخة فالغطاء يحافظ على الضغط داخل الإطار إذا كان هناك تسرباً من الصمام , ويحمى الغطاء كذلك الصمام من الأتربة وإذا خرج بعض الهواء من الصمام عند فك غطاء صمام الهواء دل ذلك على أن صمام الهواء أصبح غير محكم ويجب تركيب قلب جديد للصمام

فحص الإطار
هناك بعض العيوب التى تعرف بمجرد فحص الإطار فحصاً ظاهرياً مثل التآكل غير العادى الذى يحدث لوجود عيب فى مجموعة التوجيه أو مجموعة الفرامل ومعنى ظهور هذا العيب ضرورة إجراء الإصلاح فى المجموعة التالفة فوراً ويمكن أن يدل شكل الإطار على ما إذا كان الضغط بداخله صحيحاً أم لا

وفى العادة لا تحدث متاعب فى الأنبوبة الداخلية إذا ما وضعت فى مكانها الصحيح فى حين تحدث متاعب جسيمة إذا ركبت الأنبوبة الداخلية بإهمال فمثلاً إذا علا المحيط الخارجى لطوق العجلة صدأ أو إذا كان سطحا شفتى الإطار غير ناعمتين فقد تحتك الانبوبة بهذه الأجزاء فاذا ما وقع جزء من الأنبوبة فيما بين العجلة والإطار وحدث احتكاك شديد فقد يتسبب ذلك فى قطع الانبوبة بسرعة كما أن اختيار انبوبة غير مناسبة بالنسبة لمقاس الإطار يسبب متاعب لها . وكذلك استعمال انبوبة قديمة داخل اطار جديد وعند استعمال انبوبة مقاسها اكبر من اللازم تحتك الانبوبة فى بعض الأجزاء مع الإطار ويتآكل كلاهما نتيجة لذلك




ارتفاع درجة حرارة المحرك




تعاني بعض السيارات من مشكلة ارتفاع حرارة المحرك وهناك أكثر من سبب لهذه المشكلة وهي كما يلي

تعطل ضبط حركة المياه في البلف والذي يقوم بالتحكم في درجة حرارة المحرك حيث يمنع دخول الماء من مبرد الماء إلى المحرك حينما يكون المحرك باردا ، عندما ترتفع درجة حرارة المحرك إلى حد معين يفتح البلف ويسمح بمرور الماء وعند تعطل صمام البلف يبقي الصمام مغلق فلا يسمح بمرور الماء فينتج عنه ارتفاع درجة حرارة المحرك.وللتأكد من أن البلف يعمل بطريقة سليمة ، يتم الضغط على خرطوم المبرد حينما تكون السيارة في مرحلة التسخين فإذا لم تتغير حرارة الخرطوم خلال دقائق من التشغيل ، فإن هذا يعني احتمال عطل صمام الحرارة وهو بحاجة إلى تغيير (يجب التأكد عند تغييره أن يكون من نفس النوع لأن كل صمام مصمم على درجة حرارة معينة )

تعطل اتوماتيك المروحة ، مما يجعل المروحة لا تدور بالسرعة الكافية ، وللتأكد من عمل اتوماتيك المروحة حاول تحريك المروحة ومحرك السيارة متوقفة فإذا كانت حركة المروحة سهلة بشكل كبير فان هذا يعين إن اتوماتيك المروحة معطل وهو بحاجة إلى استبدال

تعطل مروحة التبريد في سيارات الدفع الأمامي ، والتي تدار بمحرك كهربائي منفصل عن محرك السيارة وهناك جهاز استشعار يتحكم بتشغيل أو إيقاف المروحة حسب درجة حرارة المحرك . وحينما يتعطل هذا الجهاز أو محرك المروحة نفسها فإن المروحة لن تعمل مع ارتفاع حرارة المحرك

تسرب ماء المبرد ويمكن ملاحظة ومعرفة مصدر التسريب بفحص توصيلات المبرد أو بملاحظة غطاء المبرد إذا كان هناك حوله أثار تهريب , ويمكن أن يكون التهريب داخلي لا يرى بالنظر ولكن يعرف في حال نقص الماء في المبرد فإذا كان ما ء المبرد ينقص ولا يوجد تهريب خارجي فالسبب يمكن ان يكون هناك تهريب داخلي . ولا بد من استشارة ميكانيكي جيد لفحص المحرك . وقد يحتاج لفك رأس المحرك لمعرفة السبب . حيث أن هناك أكثر من احتمال لموقع التهريب وقد يكون إصلاح التسريب بسيطا ، ويمكن أن يكون إصلاحه عملية مكلفة

ويلاحظ أن محاليل إيقاف التهريب لا توقف التهريب في كل الحالات فالتصدعات الكبيرة وتهريب الخراطيم , وتهريب غطاء المبرد لا تستطيع هذه المحاليل إيقافها ،وعلى كل حال فإن الشركات المصنعة لا تضمن أن المحلول يوقف التسريب إلى الأبد ولذلك لابد من إصلاح التسريب

انسداد العادم ( الشكمان ) فالانسداد في ماسورة العادم بسبب التواء الماسورة يسبب ضغطاً عكسيا على المحرك ويتسبب في ارتفاع حرارة المحرك

تعطل طلمبة الماء ، ويمكن التأكد من عمل مضخة الماء وذلك عن طريق فتح غطاء المبرد في طور الإحماء والتأكد من حركة المياه داخل المبرد فإذا كانت المياه لا تتحرك فهذا دليل على تعطل المضخة

تخزين السيارة




قد نحتاج أحياناً بسبب السفر لمدد طويلة مثلاً أو لأى سبب آخر إلى تخزين السيارة دون استعمال .
ولما كان ترك السيارة دون استعمال لمدد طويلة يؤدى إلى تلف بعض الأجزاء كالبطارية لأنها لا يتم شحنها دورياً كما هو الحال فى حالة الاستخدام اليومى حيث يقوم المولد ( الدينامو ) بعملية الشحن الدورى المطلوب , كما قد تؤثر عوامل الجو على أجزاء السيارة المتحركة , فالرطوبة تصيب الأجزاء غير المحمية بالصدأ , والأتربة لو تراكمت على بعض الأذرع والأجزاء فمن الممكن أن تؤدى إلى حشرها وصعوبة تحركها فيما بعد .

والغرض عموماً من عملية التخزين هو حماية السيارة من التأثيرات الضارة للعوامل الطبيعية أو الجوية والغبار وأشعة الشمس من أن تحدث والتي تؤدي إلي:

الصدأ والبارومة .
تآكل الأجزاء المعدنية .
تلف الأجزاء المطاطية .

ويجب أن يكون التخزين داخل جراج أو مبنى قليل الرطوبة ومعتدل الحرارة غير مترب ما أمكن .

أنواع التخزين :
يكون التخزين إما قصير الأمد أو طويل الأمد .

ونعتبر التخزين قصير الأمد إذا ما كان لمدة شهر واحد إلى سنة كاملة , والطويل الأمد ما زاد عن سنة .

ومن الممكن فى حالة التخزين قصير الأجل أن تظل العربة فى جراج مثلاً مع إدارة العربة وتحريكها قليلاً كالخطوات الآتية :

1- يدار محرك السيارة من 2-3 مرة أسبوعياً لمدة نصف ساعة فى المرة الواحدة مع تحريك العربة من مكانها قليلاً .
2- شحن البطارية .
3- التفتيش الدورى على العربة للتأكد من سلامة الضغط داخل الإطارات واستكمال مستوى المياه والزيوت المختلفة وكذلك عدم وجود أى تسرب من الدورات .
4- تغطية العربة بالمشمع لحفظها من تأثير العوامل الجوية .

ومن مميزات هذه الطريقة أنها تسمح باستخدام السيارة عند الطلب فوراً . أما عيوبها فهى استهلاك نسبى فى المحرك والمجموعات نتيجة لتعدد الإدارة طوال مدة التخزين إضافة إلى استهلاك نسبة من الوقود والزيوت .




صيانة البطارية


ينصح بضرورة صيانة البطارية بصفة دورية خاصة فى الفترة ما بين الصيف و الشتاء وللمحافظة عليها بحالة جيدة يجب الآتى :

1 - تثبيت البطارية فى مكانها جيداً .
2 - ملء البطارية بصورة منتظمة بالماء المقطر فى حالة نقصانه .
3 - مراقبة كثافة الحامض مرة كل شهر .
4 - حماية الأطراف ( القطاش ) والاقطاب من الصدأ .
5 - استعمال كماشة مناسبة لنزع القطاش للحفاظ على البطارية .
6 - تنظيف الأطراف والأقطاب بكربونات الصوديوم أو النشادر .
7 - تثبيت قلاووظ القطاش جيداً ثم دهنها بالشحم .
8 - التأكد من عدم وجود اتصال الأرض مع هيكل السيارة ( الشاسية ) .
9 - عدم الاصرار على بدء الحركة عندما يرفض المحرك الإدارة أو التشغيل لأنك ستستهلك البطارية كثيراً .

منقول